الشيخ المحمودي

678

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

موضعه ( 5 ) . [ قال ] فقام إليه علقمة وعبيدة السلماني فقالا : يا أمير المؤمنين فما نصنع بما قد خبرنا في هذه الصحف من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله ؟ قال عليه السلام : سلا عن ذلك ذلك علماء آل محمد ، صلى الله عليه وآله ( 6 ) . [ قال الراوي ] كأنه [ عليه السلام ] يعني نفسه . هكذا نقله عنه في الحديث الأول من الباب ( 16 ) من كتاب العلم من البحار ج 1 ، ص 99 في السطر 3 عكسا ، ط الكمباني . ورواه أيضا الصفار ، في الحديث الأخير ، من الباب السابع من الجزء الرابع من كتاب بصائر الدرجات ، ص 54 ط 1 ، باختلاف يسير .

--> ( 5 ) يعني وهم فيه الراوي فحمله على معنى لم يرده رسول الله صلى الله عليه وآله ، وذلك مثل ما رواه أحمد بن حنبل تحت الرقم : ( 714 و 718 و 1187 ) من مسنده : ج 2 ص 93 و 95 و 280 من أنه عليه السلام سأل أبا مسعود الأنصاري الفروخ وقال له : أنت الذي تزعم أن رسول الله قال : لا يأتي مأة وعلى الأرض نفس منفوسة ؟ قال : نعم . قال : أخطت استك الحفرة . . . وهل الرخاء الا بعد مأة ! ! ! إنما أراد رسول الله الحاضرين في مجلسه في ذلك اليوم . ( 6 ) قال الدولابي - في عنوان : ( من كنيته أبو خيثمة وأبو الخير ) من كتاب الكنى والأسماء : ج 1 ، ص 166 - : حدثنا سعيد بن أبي أيوب أبو بكر الواسطي ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، قال : حدثنا زهير بن معاوية الجعفي أبو خيثمة ، قال : حدثنا أبو إسحاق السبيعي ، عن هبيرة بن يريم ان عليا قال لهم : يا أهل الكوفة إن فيكم من أصحاب محمد علماء ، فاجتمعوا إلي فاسألوا . قال : ففعلوا فجعل يجيبهم حتى انصرفوا [ ظ ] إلا شريحا ، فجعل يسائله ويجيبه فقال له : أنت أفقه العرب . ورواه أيضا ابن عساكر في ترجمة شريح من تاريخ دمشق .